فن وثقافة

تعرف على “اليبير تونغا”و “شو باتير” فى الأدب والثقافة بـ”كازاخستان”

المصادر الرئيسية للأدب الكزخي هي الداستان “اليبير تونغا”، “شو باتير” التي وضعت خلال الفترة الواقعة بين القرن 11 والقرن 3 قبل الميلاد. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الأحداث الموصوفة فيها ترتبط بشكل وثيق بالتاريخ القديم للشعب الكزخي. وتوضح المخطوطات أن أشعار القبائل التركية تتميز بقوتها وعمق أفكارها وغنى محتواها.

يتمثل التراث الشعبي للأدب التركي بالأساطير والحكايات والأمثال والحكم والأشعار التي تتحدث عن البطولات والأعمال العظيمة. ينبع الأدب الخيالي من الفنون الشعبية، الأمثلة الأولى للفنون الجميلة التي تتعلق بالعصر الحجري. وهي تتجسد في جبال كاراتو وكانتاو على شكل صور حيوانات منقوشة على الصخور.

الرسوم على الصخور في حقبة العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي في كهف بايانول (منطقة بافلودار)، ممر تانبالي (منطقة الماتي) (الصور- الأيل، الأسد، الصياد مع القوس، الثور، أدوات الصيد في عربة، البقرة، الخ) وأشكال منقوشة على الحجارة في الساحل الشمالي لبحيرة بالكاش وجميعها تمثل طريقة حياة وعادات القبائل التي عاشت في بلاد الكزخ. ويمكن تقسيم الفنون التركية القديمة في إقليم كازاخستان إلى مجموعتين: فترة كاجانات التركية (القرون 6-8) وفترة كيبشاك (القرون 7-13). ويتمثل معظمها في صورة الإنسان البدائي إضافة إلى صور وأشكال أخرى. وخلال الفترة من القرن 16-18 توقف صنع التماثيل الحجرية بالتدريج وبدلاً من ذلك جرى التركيز على تزيين الأضرحة الحجرية بالمخطوطات الحجرية.

وضمن فنون القبائل القديمة تم تزيين السجاد بأشكال مختلفة وخلال الفترة من القرن 5-7 تم ابتكار أشكال معاصرة من السجاد الكزخي. وفي الفترة بين القرن 8-12 في مدن جاسي، أوتيرار، سيجاناك، تاراز، سايرام، كولان، ميركي، بالاساجون، تم تطوير أنواع عديدة من الفنون. كانت الأوعية والأواني الفخارية تستخدم لحفظ المياه وتم تصوير مشاهد من الحياة واستخدام الألوان المختلفة في الطلاء (الأسود، البني، الأصفر، الأحمر)، أما المنتجات الجلدية والمعدنية قد تم تزيينها بأشكال من التراث الوطني المتنوعة. وبالنسبة للجدران الخارجية للهياكل المعمارية والأجزاء الداخلية والقباب فقد زينت بأشكال مختلفة تتميز بجمالها الساحر.

وقد استخدمت في كازاخستان أشكال العمارة المعروفة في أوروبا وآسيا والتي ضمت أفضل الأمثلة على الفنون الوطنية منذ أقدم العصور وحتى الآن، حيث زينت من الداخل والخارج بألوان متناسقة وأشكال الزخرفة الرائعة، وتم تأثيثها بالسجاد والخزائن وزينت الطبقات الخارجية بالمنتجات الجلدية والمجوهرات حيث انتشر استخدام الخيوط الذهبية والحريرية. وفي القرن التاسع عشر كانت هناك صور للفنانين الروس (في.في. فيرشاجين الخ) الذين زارو كازاخستان وصوروا حياة سكانها.

 

اظهر المزيد
https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-2608116649478824

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى